نظريات
الإدارة الحديثة ووظائفها

 

 

 
 

  

 

القسم :إدارة واقتصاد

المؤلف : أ. هاني خلف الطراونة

 السعر : 16$

عدد الصفحات : 256

سنة الطبع :2012

نوع التجليد : مجلد

رقم الطبعة : الأولى

ISBN: 978-9957-22-402-8

 
تعتبر الإدارة أحد العلوم الحديثة التي ما زالت في طور النمو. ويعتبر علم الإدارة أحد العلوم الرئيسة التي اعتمد عليها الكثير من الشعوب في تقدمها ورفع مستواها المعيشي. وبناء على ذلك فقد أصبحت الإدارة تدرس كمادة رئيسية في معظم الجامعات لان الإحاطة بعلم الإدارة‘ أصبح أمراً ضرورياً لكافة الدارسين في مختلف التخصصات.
 
ولقد ضم هذا الكتاب سبعة أبواب رئيسية . حيث تحدث الباب الأول في الفصل الأول عن مدخل للإدارة ،والحاجة للإدارة ، وعن أهمية الإدارة، بالإضافة إلى تعريف الإدارة و مجالات الإدارة المختلفة الإدارة العامة وإدارة الأعمال: وأوجه الشبه والاختلاف بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال وهل الإدارة علم أم فن أم مهنة.
 
 كما تحدث الفصل الثاني عن علاقة علم الإدارة بالعلوم الأخرى، وعلاقة علم الإدارة العامة وإدارة الأعمال و علاقة علم الإدارة والعلوم السياسية وعلاقة علم الإدارة وعلم الاقتصاد و علاقة علم الإدارة وعلم النفس و علاقة علم الإدارة وعلم الاجتماع و علاقة علم الإدارة والعلوم الطبيعية والرياضية و علاقة علم الإدارة وعلم الأخلاق و علاقة علم الإدارة بعلم الحاسوب وعلاقة علم الإدارة بعلم المحاسبة. وعن ماهية الإدارة.
 
وتحدث الباب الثاني: عن وظائف الإدارة فتحدث الفصل الأول عن مفهوم التخطيط ووظائفه وأهداف التخطيط ومبررات التخطيط ومراحل عملية التخطيط وأنواع التخطيط وفوائد التخطيط وصعوبات التخطيط أما الفصل الثاني فكان بعنوان التنظيم من حيث مفهوم التنظيم الإداري، وكيف تتم عملية التنظيم وفوائد التنظيم والحاجة إلى التنظيم، ومواصفات التنظيم الإداري الناجح وأنواع التنظيم.
 
 كما اختصالفصل الثالث بالحديث عن الهيكل التنظيمي، من حيث تعريف الهيكل التنظيمي، ونماذج الهيكل التنظيمي، واختيار الهيكل التنظيمي المناسب، ومراحل الهيكل التنظيمي، وطرق تقسيم الهيكل التنظيمي، أما الفصل الرابع فقد تحدث عن الخريطة التنظيمية، وأشكال الخرائط التنظيمية، والدليل التنظيمي وتحدث الفصل الخامس عن السلطة والمسؤولية، ومصادر السلطة، وأنواع السلطة، وتفويض السلطة ومركزية السلطة ولا مركزيتها ومزايا تطبيق اللامركزية، ونطاق الإشراف. .
 
أما الباب الثالث: فتحدث عن التوجيه،فالفصل الأول منه تحدث عن القيادة، مفهوم القيادة، أهمية القيادة، أنماط وأشكال القيادة، متطلبات القيادة، والفصل الثاني تحدث عن نظريات القيادة، نظرية القيادة التقليدية، نظرية السمات، نظرية الموقف، نموذج فدلر، نموذج هاوس، نموذج فروم، نظرية الشبكة الإدارية، والفصل الثالث تحدث أيضا عن نظريات القيادة السلوكية، نظرية ماكريجر، نظرية : نظرية الأبعاد الثلاثة، نظرية المسار والهدف، نظرية نضج الأتباع (هيرسي)، نظرية سلسلة نظم الإدارة، نظرية أنماط القيادة.
 
 الباب الرابع فقد تحدث عن القيادة في الإسلام،فالفصل الأول تحدث عن ماهية القيادة في الإسلام ، أنماط القيادة في الإسلام، أركان القيادة في الإسلام، أسس القيادة في الإسلام، خصائص القائد الإداري المسلم، صفات لا بد منها للقائد، الفرق بين القيادة والرئاسة، صفات القائد الإداري، هل القائد يولد أم يصنع،وتحدثالفصل الثاني: عن مصادر قوة القيادة، مشكلات القيادة الإدارية، القيادات والرئاسة، الصفات التي يجب أن يتصف بها القائد،أما الفصل الثالث فقد تحدث عن الاتصال الإداري، مفهوم الاتصال الإداري، عناصر عملية الاتصال الإداري، أهداف الاتصال الإداري، أشكال الاتصال الإداري، طرق الاتصال الإداري، معوقات الاتصال الإداري، زيادة فعالية الاتصال الإداري.
 
وتحدث الباب الخامس عن الحوافز،حيث كان الفصل الأول عن مفهوم الحوافز، طبيعة الحوافز، نظريات الدوافع والحوافز، نظرية الثواب والعقاب، نظرية الحاجات، سلم الحاجات (ماسلو)، نظرية المتغيرين(هيرزبرغ)، نظرية التوقعات، نظرية التعزيز، نظرية مكليلاند، نظرية الإدارة بالأهداف،وتحدث الفصل الثاني عن طرق التحفيز، طريقة روان، طريقة جانت، طريقة تايلور،واختص الفصلالثالث بالرقابة الإدارية، مفهوم الرقابة الإدارية، أهمية الرقابة الإدارية، علاقة الرقابة الإدارية بالتخطيط، علاقة الرقابة الإدارية باتخاذ القرارات،أما الفصل الرابع فقد تحدث عن خصائص نظام الرقابة الجيد، عناصر الرقابة، أساليب الرقابة الأساليب الوصفية، الأساليب الميدانية، أسباب الانحرافات التي تكشف عنها نظام الرقابة، استعمالات نتائج الرقابة،وأخيرا الخلاصة.
 
تحدث الباب السادس عن اتخاذ القرارات الإدارية ،اختص الفصل الأول: بمفهوم القرار الإداري، أركان القرار الإداري، أهمية القرارات الإدارية في الإدارة، الفصل الثاني: تصنيفات علماء الإدارة أنواع القرارات الإدارية، تصنيفات القرارات وفقا لطبيعة القرار، تصنيفات القرارات وفقا لشكل القرار، تصنيفات القرارات وفقا للوظائف الأساسية بالمنظمة، تصنيفات القرارات وفقا لأهميتها، تصنيفات القرارات وفقا لأساليب اتخاذها، تصنيفات القرارات وفقا لظروف اتخاذها،وقد اختص الفصل الثالث بمراحل عملية اتخاذ القرارات الإدارية، الجرأة والتردد في اتخاذ القرارات الإدارية، التفريق بين القائد الإداري والمدير، العوامل التي تؤثر، صفات عملية اتخاذ القرارات، خصائص عملية اتخاذ القرارات، وتحدث الفصل الرابع منه عن الفكر الإداري، المدارس الإدارية، المدرسة التقليدية، نظرية الإدارة العلمية، الانتقادات التي وجهت إلى نظرية الإدارة العلمية،والفصل الخامس تحدث عن البيروقراطية، طرق تجنب أخطاء البيروقراطية، المدرسة السلوكية، حركة العلاقات الإنسانية، الانتقادات التي وجهت للمدرسة السلوكية، المدرسة التجريبية، المدرسة المعاصرة، مدارس الإدارة الحديثة، مدرسة علم الإدارة، تقييم مدرسة علم الإدارة، مدرسة النظم، المدرسة الظرفية، مدرسة الإدارة اليابانية.
 
 وأخيرا الباب السابع الذي تحدث عن الإدارة بالأهداف ،تاريخ أسلوب الإدارة بالأهداف، حيث كان الفصل الأول عن تعريف الإدارة بالأهداف، بعض تعريفات الإدارة بالأهداف، مبادئ الإدارة بالأهداف، مراحل الإدارة بالأهداف، العناصر التنظيمية اللازمة لنجاح الإدارة بالأهداف، وتحدث الفصلالثاني عن مميزات الإدارة بالأهداف، سلبيات الإدارة بالأهداف، أفكار الإدارة بالأهداف،أما الفصل الثالث فقد تحدث عن خصائص الإدارة بالأهداف، المرتكزات التي تقوم عليها الإدارة بالأهداف، أهداف الإدارة بالأهداف، صعوبات نمط الإدارة بالأهداف.
 
راجيا أن نكون وفقنا في هذا العمل المتواضع، ونأمل أن يلتمس لنا الأخ القارئ العذر في أي تقصير لان الكمال لله تعالى وحده ،،،،
 
يكرر المؤلفون دعوتهم للإخوة الباحثين والأساتذة الدارسين والممارسين والإداريين العرب أن يستفيدوا من هذا الجهد وأن لا يبخلوا عليهم بردود فعلهم ونقدهم البناء سعيا وراء الأفضل وللاستفادة منها في المستقبل إن شاء الله تعالى.
 
     

   

          


اياد السقا

10-05-12

جميل جدااااااااااااااااااااااااا


 

 

--------------------------------------------------------------


 
الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 



© 2011 darosama.net . All rights Reserved.

Powered by